Leser des Wortes »الحئ القارئ«

Leser des Wortes »الحئ القارئ«

Printed Book
Author
حمید کثیری
Publisher
آی لوگوس
Language
آلمانی
Descriptions
Kasiri, Hamid: „Leser des Wortes“. ILogos, Wien, Qum & …, 2025, 569 S., ISBN 978-3-99149-175-0.
€70,00

»الحئ القارئ«

في السنّة الوحيانیة، الإنسان هو الموجه إليه من الوحي، ولكن في المسيحية واليهودية، يتم مخاطبته باسم "إسمع" وفي الإسلام يخاطب باسم "إقراء".

في المسيحية، هناك الكثير من المناورات حول فكرة أن "الإنسان المسیحی-الیهودی هو السامع" كلمة الله. تم اقتراح نظرية في هذا الصدد ابتكرها كارل رانر، مفكر الكنيسة الكاثوليكية في القرن العشرين. بالإضافة إلى ذلك، عمل الكثير من الناس على هذه النظرية وبحثوا عديد منهم حولها ونشروها في مقالات وكتب ومؤتمرات وما إلى ذلك!

ولکن، في القرن الحادي والعشرين، تم اقتراح نظرية "الحئ القارئ" فی جامعة فیینا ومن جانب مفکر شیعیٍ. وهذه النظرية نظرت إلى الإنسان والعالم والنبی والخالق من خلال عدسة القرآن الكريم، وقدمت تعريفا وتفسيرا جديدا للإنسان وحقيقة القرآن.

"الحئ القارئ" هي إحدى نظرياتي التي تحتوي على تعريف جديد للإنسانية. هذا لأن الإنسان لديه شرف "قراءة الوحی" وكلمات الخالق الأسمى، ليس بدافع الجهل، ولكن ككائن متعلّم، مفکّر والقادر علی "القرائه". الوحي القرآني يجعل الإنسان "قارئاً لكلمة الله" ويوجهه إلى الله سبحانه وتعالى بخطاب "إقراء"! وهو المخاطب الذی لديه الدافع الواعي لدخول العتبة المقدسة للقرآن الكريم ويصبح "قارئاً لكلمة الله" من خلال مخاطبة "إقراء".  وهذه هي اللحظة التي سينكشف فيها الفرق بين الإسلام والمسيحية واليهودية لأنه في هاتين الديانتين، يخاطب الإنسان بخطاب "إسمع"، ولكن في الإسلام، یخاطب الأنسان بخطاب "إقراء". وهذا شرف عظيم لهذا الخليفة الإلهية.

فلهذا، لیس الإنسان الإسلام "الحيوان الناطق" الذی يمشي ويتكلم ویفّکر فقط،

بل هو القارئ الحئ، الذی خلق ليتمكن من استعادة مكانته المفقودة بقراءة كلمة الله.

انه فی الحقيقة "الحی القارئ"!

"الحئ القارئ" هي دراسة تحاول أن تقدم للقراء الجديرين طريقة غير عنيفة للتعامل مع القرآن باعتباره ک"كلمة الله" وإظهار الأساليب المناسبة للتعامل معه.

هذه الفكرة جاءت من فهمنا عن حقيقة الوحي المحمدي. هنا المؤلف بصدد تأسيس نظريه وليس بصدد طعن بمعتقد المسيحية او اليهودية. بل هو أكاديمي، كتب هذا الكتاب كآليات اكاديمية. أصل الكتاب لا يوجه الى داخل الشيعة أو السنة، انما هو ملف بحث لجامعة الغربية. فلهذا متزن في بحثه.

الكتاب لا يجمع سائر النظريات او شتات من هذا أو ذاك، بل هو نظرية إسلامية/شيعيه مبتنیة على اسس اكاديمية وتتباحث في إطار المقارن وتشييدها للأكاديميين والمثقفين الغربيین. مع هذا، هذه الاطروحة تمهد المجال للباحثين الملمين أن یسیروا هذا المسار ویکتبوا وینشروا بحوث جديدة حول معارف القرآنیة، انشاء الله تعالی.

يتناول الكتاب موضوعات مهمة مثل: "تغيير النموذج: من "الاستماع" إلى "القراءة"، من "الأمر الی الاستماع، الی الأمر الی القرائه": "اقرأ!" و "الإنسان كقارئ للكلمة". هذه التأويل الأنثروبولوجي الجديد، أو الأنثروبولوجيا التأويلية، لیس مجرد نظرية فحسب، بل هی تستلزم أيضا الممارسة فی الحياة.

هذه هي نظرة إسلامية خاصة وجديدة حول ماهية الإنسان وتقدم الدراسات القرآنية والبحوث اللاهوتية والأنثروبولوجية في مجالات جديدة. لأنه من خلال هذه النظرية سيعيد الإنسان اكتشاف القرآن ويفهم رسالته ك"قارئ" أحدث وأكثر حيوية وديناميكية. والسبب المهم في ذلك هو طلب القرآن ل"قراءة" النص وفهم رسالته دون تحيز وسوء فهم. وبهذا المعنى يقول الخالق القدير: "اقرأ!" وهكذا يصبح الإنسان "قارئا للكلام"، أو "الحئ القارئ"، بينما قبل الإسلام كان هو مجرد مستمعا للكلام، وهذا تحول کبیر فی مجال العلوم الوحیانیة والأنثروبولوجية: لأن إنسان الإسلام هو مثقف عالم الذی یستطیع ولابد علیه أن یکون قادراً علی القرائه و أما الأنسان المیسحیة والیهودیة مستمعون! ولا یخفی علیکم لطف هذه النظرية، لأنها تدل علی کرامة نبیّنا صل الله علیه وآله! لأنه وإن کان امیّاً، ولکن خوطب بخطاب "إقرأ" وأمَرَ المسلمين ب"قرائة" المتن و ربّاهم کمتعلّمین المقرئین ل"کلام و کتاب ربّ العالمین الذی "علّم بالقلم" علی سبیل النجاة! وهذا اختصاص الإنسان القرآنی والمحمدي ودلیل علی کرامته وتعاليه علی اتباع سائر الأمم. وهذا كل شيء!

مجموعة بحوث هذا الکتاب يقدم الموضوعات التالية للدراسات القرآنية والشيعية: 1. "الحئ القارئ". 2. تأويل الكلمة. 3. في أفق معنی الكلمة. 4. تطبيق الكلمة (فی الحیاة). 5. تأويل القرآن اللاعنفي. والمهم أنه هو المدخل لتفسيري القرآني، وهو: "التفسير الأمين". هذا يتحدث عن تغیير النموذج و يحاول - كحوار مع النص: 1. كسر ثقافة الصمت و 2. تمكين الجميع من قراءة القرآن باعتباره ک"كلمة الله" و 3. أن يصبح الناس "قارئ الكلمة" و " الحئ القارئ"! طبعاً بعد أن اثبت لهم، أن القرآن کلام الهی، الرسول صادق أمین ولحقانية کتابه تحدّی الناس جمیعاً، منذ أکثر من 1400 سنة ولم يتمكن أحد أن یأتی مثله أو جزئاً منه، سیؤمنون بالقران، انشاء الله!

يقع الكتاب في 20 فصل (19 فصلاً أصل الکتاب والفصل العشرین الفهارس) و 569 صفحة من القطع المتوسط. الطبعة الأولى من النسخة الإنکلیزیة قد تمت فی سنة 2024 والطبعة الأولى من النسخة الآلمانیه ستنشر انشاء الله! الناشر: „آی لغوس، دار النشر العالمی لحوار العلمی الشیعی، فیینا/النمسا وقم المقدسة. بمنّه وکرمه!

Recent Books